good
:)
MlleDelevingne | via Tumblr on We Heart It. http://weheartit.com/entry/62031051/via/S3l3NA
Everyone, I’m elated to tell you that Tumblr will be joining Yahoo.
Before touching on how awesome this is, let me try to allay any concerns: We’re not turning purple. Our headquarters isn’t moving. Our team isn’t changing. Our roadmap isn’t changing. And our mission – to empower creators to…
and i quote, FUCK YEAH…
if you ever call me annoying, even if it’s just jokingly, the chances of me ever speaking to you again are slim to none because I’ll be so afraid that every little word or sound that comes out of my mouth will aggravate you and make you cringe and hate my existence
there will be a time when we must chose between what is easy and what is right-A.dumbledore
(Source: blondechan)
i waaaant><
2NE1 being the b.e.s.t girl group in the World, Happy 4th Anniversary.
(Source: ohnewtcrank)
Always learning
(Source: youwerehere)
فيصل بخوف و هو ينظر إلى وجوه أصدقائه : في الواقع , إنني أخاها !!!
في الصباح التالي , خرج الشبان بعد أن كانت دانة و ديانا تتناوبان على دق و كسر الباب .
سيف بصدمة : يا إلهي , ما كل هذا ؟ هل صنعتما هذا بنفسيكما ؟!
ديانا و هي تمسك بيده : نعم . لقد صنعته من أجلك .
إحتك فك حمد بالأرضية و أخذ يبكي : لماذا تهتمين بسيف ؟
ديانا و هي تضربه على ظهره : لأنه لا يستطيع إيذائي .
دانة : أي أنها تقول أنك منحرف شاذ و لكن بطريقة ملتوية قليلاً .
سيف بيأس : لا أريد إهتمامك هذا !!
ديانا : دانة أيتها اللئيمة . لقد كنت اقصد انني احبه و هو يحبني .
دانة : هل أصبحتي منحرفة ؟!
جلست ديانا و أخذت تأكل : لم أصبح منحرفة . لكن أصبحت واعية .
أمسك فيصل بيد دانة و أجلسها بجانبه و أخذ يطعهما , نظرت له ديانا ثم قالت بغصة : متى ستعترف بهويتك ؟!
فيصل بخوف و تردد : لا أعلم , لكن ليس الآن !
ديانا : إنك لا تنوي أن تستغلها صحيح ؟!
هز رأسه بالنفي , فأحسته ديانا بقليل من الراحة .
دانة بتساؤل : عن من تتحدثون ؟! عني ؟!
ديانا : لا !!
ضربها فيصل على ظهرها برقة و قال : و هل تظنين أنني أجرؤ للتحدث عنك ؟!
دانة ببرائة : لا أعلم !
بعد أن إنتهوا من فطورهم .
ديانا : لنذهب و نمرح !
فارس : لنذهب و لكن إلى أين ؟!
تذكرت دانة فجأة ما حدث البارحة , فقالت بسرعة : ديانا , لنذهب أنا و أنتي , أريد أن آخذك لمكان ما !
ديانا : سنرجع الليلة إلى منزلك و تستطيعين اخذي إلى أي مكان .
سيف : لماذا ؟! إن هذا المكان ممتع ,
ديانا : أعلم , يجب أن أذهب لأرى بعض الناس , لذا يجب أن أرجع !
دانة : هذا صحيح هل تذكرين ياسمين ؟!
ديانا : هل رأيتها ؟!
دانة : نعم , في مكان لا تتوقعينه !
ديانا : و هل أخبرتي يوسف ؟!
دانة : لا أمتلك تلك الجرأة !
فيصل : تلك الفتاة التي رأيناها في الفندق ؟!
دانة : نعم !
سيف : لقد خرجا هذان الإثنان معاً .
دانة : و ماذا في ذلك ؟!
ديانا : نعم لقد تذكرت ! تعالوا جميعاً , أريد ان آخذ صورة كـ ذكرى .
إلتقطت لهم صورة , ثم صورة لها هي مع دانة .
قالت بهوس : سأضع صورتي مع دانة في موقعي ! حتى يعرف الجميع صديقتي الغالية !
سيف : كم أنتي متقلبة .
ديانا : حقاً ؟!
فيصل : هل تعرفين ذلك الآن ؟!
ديانا بقليل من الغضب : إخرس و كأنك تعرفني جيداً , لقد إنتقلت مع فارس مسبقاً !
دانة بصدمة : إذن لقد كنتما أحباء ؟!
ديانا و فيصل بإنكار : من قال ذلك ؟!
دانة : أنا !!!
فيصل : عزيزتي دانة , لا تفكري هكذا ! كيف سأقبل فتاة كهذه !
ضحكت ديانا و قالت : و من قال بأنني سأقبل فتى مثلك !؟
سيف : كفى كفى !
دانة : ماذا تقول أيها المنحرف ؟!
حمد : بما أننا على الشاطئ , ما رأيكم أن نأكل البطيخ !؟؟
ديانا بفرح : صحييح , بطيخ !!
دانة : احب ذلك !
فارس : حسناً , لنذهب لشراء البطيخ !
ديانا : لنذهب جميعنا معاً للتسوق , ما رأيكم ؟!
حمد بحماس : لنذهب !
دانة بتردد و هي تختطف النظر لفارس : لا أعلم , أظنني سأبقى هنا !
نظرت لها ديانا , ثم توجهت لفارس و همست في أذنه : رغم أنها خرجت مع عبدالعزيز سنة و عدة أشهر , لكنها لم تدعه يلمسها !! لقد كانت تشك به .
فارس : لماذا تخبريني ذلك ؟!
ديانا بهمس : لأنني إستغربت عندما رأيتك بالقرب من
ثم ضحكت قليلاً و أكملت : من شفتها !
إحمر وجهه و قال : إبتعدي أيتها المنحرفة .
حمد : لننطلق !
ديانا : سأقتلك يا دانة إن بقيتي هنا !
دانة : حسناً , لنذهب .
فيصل : لكن يا ديانا , هل لا بأس أن تخرجي هكذا ؟!
ديانا : لا بأس , لقد أخبرت مدير أعمالي أنني ذاهبة للتسوق !
خرجوا جميعاً من المنزل , و في طريقهم أكملو الحديث .
سيف : بالحديث عن عملك يا ديانا , جدولك معروف بالإزدحام الشديد , إذن كيف أتيت هنا ؟
ديانا : لقد أتيت من أجل دانة . إن مديري شخص متفهم .
دانة بتساؤل : إنه نفس المدير صحيح ؟!
ديانا : نعم , في الواقع إنه يحب دانة !
دانة : أنتتتتتتي , كلما تسنح لك الفرص تجعليني حبيبة أحدهم , ما رأيكي أن تزوجينني في المرة المقبلة ؟ هاه ؟!!!
ديانا : لا شأن لك .
دانة : حمقاء , غبية .
ديانا : انتي !
فارس : لقد بدأتا , إخرسسا . كيف تتقاتلان في الشارع هكذا ؟!
دانة و ديانا بغضب : لا شأن لك . متطفل .
ثم أمسكتا بيدي بعضهما البعض و أخذتا تمشيان بهدوء .
حمد : هل يعانيان من إنفصام في الشخصية أم ماذا ؟!
وقفت دانة فجأة و وضعت يدها على رأسها , ديانا بخوف : دانة , ماذا حدث ؟!
فارس و هو يمسك بيدها : هل تذكرت شيئاً مرة أخرى ؟!
ديانا بصدمة : ماذا هل تذكرت شيئاً من قبل ؟!
حمد : كيفية حدوث الحادث .
خارت قوى دانة و جلست على الأرض . نظرت إلى فيصل بعينان دامعة , و قالت : لا أعلم , أظنني قد أخطأت .
وقفت مرة أخرى و قالت بإبتسامة باهتة : يبدو أنني أخذت أتذكر تلك الذكريات الوهمية التي تصنعها بوران من أجلي !
تنهد فارس و قال : ماذا تفعل ؟! تخلق لك ذكريات ؟! كيف هذا ؟!
ديانا و هي تحتظن دانة : إنها تخبر دانة أشياء لم تحدث أبداً من أجل أن تجعل دانة تعاني .
فيصل بغضب : هل مازالت تلك البغضية تفكر بأفكار مجنونة ؟! سأقتلها حتماً !!
نظرت إليه دانة بصدمة بالغة و قالت : كيف علمت بأنها تفكر في فكرة مجنونة ؟!
ديانا و هي تغلق أذن دانة : ليس الوقت المناسب لتسمعي ذلك , لقد كان هو أيضاً موجوداً في صغرنا !
دانة : إذن لماذا لا أتذكره و لم يخبرني أحد بذلك ؟ خاصة ماما ؟!
ديانا : لا تخبري ماما أنه يوجد أحد بإسم فيصل , حسناً ؟ انني أطلب ذلك منك !!!!
هزت رأسها بالموافقة و قالت : آسفة لأنني جعلتكم تقلقون , لنذهب .
حمد : هل أنتي حقاً بخير ؟!
دانة : طبعاً , كيف لي أن أتعب بمجرد أن أحسست بصداع في رأسي .
تقدمت الفتاتين مرة أخرى للأمام , وقف فيصل و هو ينظر لأخته , تنهد و قال بهمس : بوران أيتها الحقودة . ماذا كنتي ستفعلين لو كنتي في مكاني أيتها السافلة , سأريكي !
أكمل طريقه بصمت , كان ينظر لظهر دانة , لماذا تتحدث و تمشي و كأنه لم يحدث شيئاً ؟! تنهد و قال في نفسه : رغم أنك فاقدة للذاكرة , لماذا مازلتي الـ دانة نفسها ؟! الفتاة ذاتها ؟!!
توقف فارس قليلاً , فوصل له فيصل , قال فارس : لا تفكر كثيراً .
فيصل : أفكر في أن أخبرها الحقيقة .
فارس : لا أعلم , أخبرها بعد عدة أيام .
فيصل : لماذا ؟!
فارس : لقد تذكرت كيف حدث الحادث قبل اسبوع لذا سيكون من الصعب أن تتقبل حقيقة أخرى .
فيصل : أخاف أن تتغير كثيراً , و تكرهني .
فارس : لن تفعل ذلك .
فيصل : لا تكن واثقاً , حين أكشف حقيقتي لن أدعك معها كثيراً , لذا لا تفرح كثيراً بإعترافي !
فارس : حقاً إنك حقير .
دخلوا جميعاً المحل , كانت دانة تتمشى مع ديانا في قسم الوجبات الخفيفة .
أخذت دانة قطعة حلوى و فتحته و أدخلته في فم ديانا بالقوة و إنتقلتا لقسم الملابس , أخذت ديانا قناع لها و قناع لدانة , قناع العينان و على أطرافها ريش , وضعتا الأقنعة و أخذتا تمشيان به و كأنه شيئ طبيعي , و ديانا في كل مرة تتعلق بدانة و تمسك بيدها بقوة , و تخبرها : لقد إشتقت لك !!
كان فيصل يمشي خلفهما , قالت ديانا : صحيح , فيصل متى تم ترسيمك كممثل رسمي ؟!
فيصل : قبل 6 أشهر , لقد مثلت في عدة حلقات لمسلسل فقط .
ديانا : لكنك إشتهرت و اخذت مكانتك .
دانة : لأنه وسيم !
خجل فيصل و قال : حقاً ؟ شكراً .
ديانا : هل حقاً يجب أن تخجل ؟!
فيصل : لا شأن لك .
ضحكت دانة برقة و قالت : إبقيا هنا قليلاً معاً , يمكنك يا فيصل أن تأخذ بعض النصائح من ديانا . أريد أن أذهب و أرى شيئاً ما .
فرت دون أن تلتف لهما , تنهدت ديانا و قالت : تلك الحمقاء لا تعلم أنه إذا تم تصويرنا معاً سنكون في مأزق .
فيصل : لا تقلقي , لا أريد أن أكون معك على أية حال .
ديانا : لماذا تكرهني لهذه الدرجة ؟! و بالمناسبة , لا أريد البقاء معك أيضاً , لكن يجب أن أمسك بك , ربما أرادت دانة أن تفعل شيئاً بعيداً عنا !!!
وقفت أمام مخبز الكعك الموجود في السوبرماركت الكبير .
دانة : هل أستطيع أن أطلب طلباً خاصاً ؟!
الطباخ : يمكنك فعل ذلك .
دانة : إنه طلب مستعجل , أريده الليلة .
الطباخ : سيكون صعباً بعض الشيئ .
دانة : أرجوك , إنها هدية لصديقتي لكنها ستذهب الليلة , لذا أريد أن أحتفل من أجلها .
الطباخ بعد تفكير : حسناً , كيف تريدين الكعكة ؟!
شرحت له الكعكة التي تريدها و أكدت على ساعة الوصول . أخذت تنظر لتصاميم الكعك الموجودة , وقفت أمام كعكة كبيرة بعض الشيئ , قالت : يبدو أنه كعكة زفاف .
إبتسمت و قالت : إن التماثيل الموجودة في الأعلى جميلة حقاً .
قال فارس من خلفها : لكن لا يمكننا أن نستخدم هذه الكعكة لزفافنا !!!
إرتعبت دانة من صوته , و قالت بهمس : من أين خرج هذا العفريت , و أنا كنت أتجنبه طوال الوقت ؟
ثم أكملت في نفسها : إنني أخجل من مواجهته بعد الموقف الذي حدث بالأمس , إنه حقاً لا يعرف معنىً للخجل , كيف له أن يتحدث هكذا مع فتاة , إنه حقاً وقح , وقح , حتى و لو كنا أحباء طفولة , لا يمكنه التصرف هكذا على هذا النحو , إنه فقط أبله أبله .
وقف فارس بجانبها و قال : لقد سمعتك !!!
تصلب ظهرها و لم تقل شيئاً , أكمل و قال : و لابد أنك تفكرين كم أنا وقح و أنه لا يحق لي التصرف هكذا حتى و لو كنا أحباء في السابق , إنني غبي و أهبل و أحمق , صحيح ؟!
دانة بإنكار : لا من قال هذا , و هل أنت تستطيع قراءة الأفكار ؟!
نظر في عيناها و قال : لقد قلتي ذلك !!
دانة و هي تنظر للطباخ : لم أفعل ذلك .
فارس : إنه مكتوب على جبهتك , أنا قلت ذلك !!!!
دانة : حتى لو قلت ذلك , ما شأنك !!!
ضحك فارس قليلاً ثم قال : حسناً , إنني جيد في قرائة أفكارك .
دانة : هل تفتخر بذلك ؟!
فارس : نعم .
الطباخ : لقد إنتهينا من التجهيزات , سنوصله لك في الساعة الـ 8 و النصف كما طلبتي .
دانة : أشكرك .
و ذهبت , كان فارس يقف , فركض تجاهها و قال : كيف تتركيني هناك ؟!
لم ترد عليه إنما أكملت طريقها , فارس : هل حقاً ستكونين هكذا ؟!
دانة : كيف ذلك ؟! ماذا تقصد ؟!
فارس : هل تتجنبيني من أجل ما حدث بالأمس ؟! و لكن ماذا حدث بالضبط ؟!!!
تبخر وجه دانة و قالت : لم يحدث شيئاً ؟! لقد كنت قريب جداً , لدرجة أنني عرفت أنك تمتلك شامة صغيرة بجانب حاجباك .
فارس : إذن لقد كنتي تتأملين جمالي ؟! إنني حقاً فرح !
دانة : أتسال في بعض الأحيان , لماذا وقعت في حب شاب مثلك في الماضي !!
فارس : إحم , لقد كنت عنيداً !!
دانة : هذا صحيح , لقد كنت أنت مع عبدالعزيز صحيح ؟!
فارس : كفي عن ذكر ذلك الأحمق أمامي .
دانة : لماذا ؟!
فارس : لقد كنت حقاً أكره وجوده معك و معي أيضاً !!
دانة : حقاً ؟! لقد أتى بعد خروجي من المشفى و بالضبط عندما كان عمري 15 كنت أواعده !!
فارس و هي يخلق أذنه : لا تقولي ذلك , إنني اعلم بالفعل ! كفي عن إغاظتي !
لفت له و قالت : هل أنت غيور ؟!
فارس : لا !!
دانة : حقاً ؟!
فارس : نعم .
دانة : إذن , عندما كان يصطحبني كان يعلم ماذا أريد , كنا نأكل سوية من نفس الطبق , و نذهب لأماكن جميلة .
فارس : حقاً ؟! لكن , لقد أخبرتني ديانا أنك لم تكوني تثقين به !!
دانة : نعم , لم أكن أثق به كثيراً , لأنني سمعته ذات مرة يقول لأبيه : لقد وقعت تماماً في الفخ بعد ذهاب ذلك الأحمق !! , و أيضاً رأيته ذات مرة مع فتاة غيري !
فارس : إنه حقاً حقير , لكن يستحق ذلك !
دانة : نعم نعم !!!!! رغم أنني حزينة لأنني صرفت وقتي عليه !
فارس : إنني فرح لأنكما لم تكونا جديان !!
دانة : ماذا تقصد ؟!
فارس : لا شيئ !! فقط بعض الأشياء !
ديانا من خلفهم : فارس , أنت حقاً منحرف !!
فيصل : سأقتلك أيها الأحمق !
دانة : فيصل !!
إحتظنته و قالت : أنقذني , إنه ثعلب ذو مخالب !!!
وضع يده خلف ظهر دانة و قال : حقاً وقح ! كيف تخيف أختي ؟!!!!
خرجت هذه الكلمة من فمه بغير وعي منه , إنتظر الجميع ردة فعل دانة , لكنها قالت فجأة : هذا صحيح ! يجب أن آتي لأخي و أحتمي به !!!
نظرت ديانا لدانة بصدمة و قالت : ماذا تقولين ؟!
دانة ببرائة : نحن أصدقاء , لقد وعدنا بعضنا البعض , لذا ان أعتبره كأخي , و صديقي !!
ديانا : و لكن
دانة : كفى تذمراً !!!!
كان فيصل خائفاً , و يحس بأن روحه ستخرج بأية لحظة . لكن غباء دانة أنقذه .
فيصل : و ماذا عن يوسف ؟!
دانة : لا أحد يمكن أن يكون مكانه !
دانة : فيصل , إنظر إلى يوسف إنه يزعجني كثيراً !
فيصل بغضب : لماذا تزعج أختي ؟ إنك حقاً كالغراء لا يمكن فصلك عنها ! لقد سأمت منك !
يوسف بإهتياج : نحن أخوة , ألا تتذكر ؟!
فيصل : حتى و لو كنت أخاها لأننا تربينا معاً , لكن هذا لا يعني أنك أخاها الحقيقي !
يوسف : إنني أحب دانة !
أليس من الخلف : يوسف , توقف , إن دانة ليست بحاجة لأخ آخر !
جلس يوسف على الأرض و قال : اتمنى أن تختفي من حياتنا !
دانة و هي تصرخ : لا تقل هذا , سأقتلك ! أفضل الموت على أن يختفي أخي !!
بوران بغيض : إنه ليس بأخينا ! إنه متطفل !
دانة و هي تبكي : هذا غير صحيح .
فارس : كفاكم قتالاً , لقد أصبتم طبلة أذني بالضرر , إخرسوا قليلاً !
جلس فيصل على الأرض , فجلست دانة في حظنه و قالت : إنني أحس بالأمان هنا !!!
و إبتسمت إبتسامة بريئة و تمسكت بدميته في حظن اخاها .
تنهد فيصل من هذه الذكرى , و أمسك بكتف دانة بقوة . أحست دانة بالألم , فقالت : فيصل , ماذا حدث ؟!
أبعدها عنه و قال : لا شيئ .
ديانا و هي تغير الموضوع بعد أن أحست بوضعه : أين سيف و حمد ؟!
دانة : لقد أخبرتهم ليذهبوا لشراء بعض الأشياء !
فيصل : و كيف تقابلتي أنتي مع هذا المنحرف ؟!
دانة : لقد تبعني .
فارس : وااه , كم أنتي وقححة !
دانة : أنظروا من يتحدث هنا .
تقدمن مجموعة من الفتيات و قلن : هل أنت فيصل ؟!
فيصل : آآآ
قاطعته ديانا و قالت : نعم , إنه فيصل . و هذا صديقه فارس , و هذه أخته دانة !
الفتيات : هل تمتلك أخت ؟!
كم أنتي محظوظة !!
دانة بتوتر : لست أخته , نحن أصدقاء مقربين , لذا نبدو كالأخوة , لا شيئ أقل و لا أكثر !
فارس و هو يمسك بيد دانة : لا تقلقوا , إنها فتاتي !!
ثم نظر لديانا و قال : ديانا , سأستعير دانة قليلاً .
دانة و هي تمسك ديانا : لا أريييد , لم أستطع رؤيتها منذ 6 أشهر , كيف يمكنني أن أرحل و أتركها هنا مع معجبين هذا الرجل !؟ ستنشر الإشاعة عنهما !
فارس و هو يسحب دانة : لا تقلقي , سيفعلون شيئاً حيال ذلك .
دانة و هي تسحب بعيداً : لا أريد ذلك أيها الغبي !!
إبتعدا عنهما , و اخذ الممثلان يجريان لقاء حر مع معجبينهم .
وقفت دانة أمام حمد و قالت و عيناها دامعة : أنظر إلى صديقك الأحمق , لقد سحبني , و لم يدعني مع ديانا !
فارس : لا تلجأي إلى رجل غيري !!
دانة : لا تتأمر أيها المتسلط الأحمق !
أمسك بيدها مرة أخرى و قال : لقد إنتهينا من التسوق , سنرجع للمنزل مرة اخرى !!
كانا حقاً في الشارع , دانة و هي تسحب من قبل فارس , أمسكت بيده و قالت : إنتظر قليلاً , ما بك ؟!
فارس : أريد أن أعلم لماذا تتجنبيني فقط !
دانة : إنني لا أتجنبك !
فارس : نحن لم نقم حقاً بتقبيل بعضنا البعض , لقد تمت مقاطعتنا , لذا لا تتجنبيني !
دانة بخجل شديد : من قال أنني أتجبنك بسبب ذلك !
فارس : لقد إعترفت أنك تتجنبيني !
أتاهم صوت من خلفهم يقول : لقد أصبحت أكثر جمالاً يا دانة , و أكثر جرأة !
نظر الإثنان للخلف بصدمة , فارس بغضب : أنت !!
(via silent-temper)
أخرجت السلسلة للمرة الأولى في حياتها بعد أن لبسته لعدة سنوات . أمسكت بيده و وضعته في يده و قالت و الدموع في عيناها : لا أظنني سأستمر في حبك ! إنني آسفة .
خرج من الغرفة مصدوماً , إذن الورقة كانت له و ليست لحمد , لأنه غضب عليها بعد أن رأى صديقه .
رأى حمد يهرول بإتجاه , إحتظن صديقه و هو شبه منهار .
قال بهمس لحمد : لقد إنتظرتها طوال هذه المدة لكنني لم أعتقد أنني السبب في حدوث ذلك . يا إلهي كيف حدث هذا ؟! كم كنت غبياً .
رفع السلسلة و لبسها , نظر إلى صديقه بنظرات فارغة : لقد تذكرت . تذكرت كيف حدث ذلك الحادث اللعين . لماذا ؟ لقد حدث بسببي . لقد كنت أعتقد أنه حدث بسبب عبدالعزيز . لكنني السبب . كيف سأسامح نفسي يا حمد ؟! لقد أحببنا بعضنا منذ الطفولة , لقد ظننت بأننا سنرجع لتلك الأيام . لكن لماذا ؟!
أجلسه حمد على الكرسي وقال له : إهدأ . إهدأ يا فارس . دعني أفهم ما حدث !!!
خرجت بعد يوم من المشفى . وصلوا للمنزل . دخلت غرفتها بعد أن قالت : لا تزعجوني رجاءً .
حبست نفسها في الغرفة و لم تخرج منها طول الوقت .
حل الليل و مازالت في مكانها على السرير و هي تبكي بهدوء .
نظرت للساعة إنها الـ 3 فجراً . أحست بالعطش و الجوع الشديدين . خرجت بهدوء من الغرفة . خطت خطوات هادئة على الدرج , فتحت الثلاجة و أخذت تأكل بهدوء .
فارس و هو يقف أمام المطبخ : دانة إنني آسف حقاً . لم أقصد ذلك . إقسم لكي ذلك .
لم ترد عليه . شربت الماء . و إتجهت مرة أخرى لغرفتها ..
مر أسبوع و هم هكذا لا تخرج إلا بعد أن يذهبوا جميعاً للجامعة و إتصلت بإدارة المدرسة و طلبت إجازة مستعجلة لمدة شهر .
إنه اليوم الذي ستأتي في ديانا .
لقد حل مكان الحماس التوتر .
دقت جرس الباب . فتح حمد الباب . نظرت له و قالت : أهلاً . إنني ديانا صديقة دانة !!
كانت تلبس قطعة واحدة من الملابس بيضاء و عليها ورود كبيرة ملونة بألوان زاهية مليئة بالحياة لتحت الركبة و من دون أكمام , و قبعة قش كبيرة و كأنها في عطلة .
رأت فارس , عرفها فارس بسرعة , نظرت له و صرخت بعد ذلك : هل رجعت يا فااااااااااااااااااااارس.
إحتظنته بقوة و قالت : لقد إشتقنا لك كثيراً . لا تعلم بماذا مررنا في تلك الأيام , إنني أفتقدك كثيراً .
حمد و سيف بصدمة : هل يعرفان بعضهما البعض ؟!!!
إبتعدت عنه و أمسكت بخده و قالت : هل مازلت تكره هذه الحركة ؟!
فارس : آآآ , آآآآ ديااانا أيتها الحمقاء أتركيني . سأضربك ضرباً مبرحاً .!
قبلت خده بقوة و قالت : أنت هو فارس الذي أعرفه . لم تتغير أبداً .
خرجت من غرفتها بعد أن سمعت ضوضاء صديقتها , وقفت تنظر لها على الدرج , قالت بعينان دامعة : ديانا !!
ديانا بفرح : دااانة .
ذهبت ديانا بإتجاهها : ماذا حدث ؟ لماذا تبكين ؟ لقد أتيت إلى هنا و أحضرت ما تريدين .
إحتظنتها دانة بقوة و أخذتها لغرفتها و أخبرتها بما حدث . كانت تبكي كثيراً . لذا نامت بعد البكاء و النحيب .
خرجت من الغرفة بعد نوم دانة .
قفزت خلف فارس بخفة و أغلقت عيناه و قالت بهمس : من أنا ؟! أنا هو الشبح الذي عرف بالقصة لتوه .
فارس : هل سمعتي ذلك ؟!
ديانا قفزت قفزة أخرى و قالت بمرح : لكنه لقد كان حادثاً . لا أحد ملام هنا .
فارس : و من سيخبرها بهذا ؟!!
ديانا : سأقنعها . لكن
فارس : لكن ماذا ؟!
ديانا : لم آتي لهنا كي أبقى في المنزل لقد تعبت من العمل و ما إلى ذلك . لذا لقد حجزت في الشاطئ . لنذهب هيا بنا , إحزموا أمتعتكم جميعاً و لنذهب .
كان فيصل يجلس في الزاوية و يبكي : لم تلاحظني للآن !!!
ديانا : سأحزم أمتعة دانة , سنتحرك بعد ساعة !!
بعد 4 ساعات كانو على البحر .
فيصل بهمس لفارس : كيف خرجت دانة ؟!
سيف : من الباب !!!
فيصل : أقصد ألم تكن حزينة بسبب فارس ؟!
فارس : لأنها ديانا . هي الوحيدة القادرة على التعامل معها .
كان البحر هادئ لا يوجد أحدٌ سواهم .
كانت دانة تقف و تنظر إلى الأفق . و تتذكر كيف أخذت السلسة و كيف إصطدمت بالشاحنة . شكرت ربها أنها مازالت حية . لكن ذاكرتها !!!
ديانا : لا تفكري في ذلك كثيراً . هل تذكرين كم كنتي تبكين في الليل لأنك لا تتذكرين كيف حدث ذلك , و أيضاً عندما علمتي أن السلسلة مجهولة الهوية .
دانة : نعم أذكر . لكنني لم أتوقع أن فارس هو السبب .
ديانا : لم يكن فارس هو السبب . لقد كان ذلك مكتوب في كتاب القدر حتى لو لم يخبرك فارس أن تأخذي هديتك من هناك . هل بإمكاننا تغيير القدر ؟!
أخفضت رأسها و أخذت تبكي بهدوء . إستغلت هذه الفرصة . رمتها في البحر بقوة و قالت : توقفي الآن . إرمي حزنك في البحر !!
ثم صرخت : لقد غرقت دااانة . أنقذوووها !!!!!!!!!!!!!
ركض فارس ما إن سمع هذه الجملة لكنه وقف عندما رأها فقط جالسة في الماء و هي تحرك رأسها بهدوء و تقول و هي مازالت مطأطأة الرأس : لقد تبلل شعري يا ديانا . مازلتي طفلة .
أحست أن رأسها قد غطس مرة أخرى بواسطة يد ديانا . أخذت تحرك يدها في الهواء .
خرجت أخيراً و صرخت : هل تعذبني يا بلهاء !!
رأت فارس يقف و يبتسم لها . صرخت في وجهها : هل أنت من أخبرها أن تفعلي هذا ؟!
ديانا و هي تضحك : أنتي مضحكة وقتما تغضبين .
وقفت دانة و أخذت تتحرك بإتجاهها و هي مبللة بالماء من رأسها لأخمص قدميها و تقول و هي تحاول إخفاء إبتسامتها خلف الغضب : ماذا ؟ حقاً ؟ أتريدين أن تغرقي معي ؟!
تمسكت ديانا بيد فارس و قالت : ماذا ستفعلين الآن ؟ يجب أن تبعيديني عنه أولاً .
ضحكت دانة بشر بعد أن نظرت لفارس و قالت : تعلمين بماذا أشعر الآن صحيح ؟!
ديانا : إن لم يخب ظني !!
ركضت بإتجاههم و رمتهم من الخلف في الماء و قالت و هي تضحك : لم يخب ظنك أبداً .
ديانا و هي تضحك : غيورة حقيرة !
أخذ فارس يفكر في نفسه : إذن لقد رضت ؟! إن حقاً ديانا مختلفة جداً .
سيف : هل تلعبون من دوننا ؟!
ديانا و هي تضحك : إنظموا لنا هيا أسرعوا .
فارس : لا تأتوا ستندمون . لقد تآمرا ضدنا .
جلست دانة عليه و أغرقت رأسه و قالت : من فعل ذلك ؟ هاه ؟ أيها الأحمق ؟!!!
سيف بخوف : دانة إهدأي . لم يكن يقصد ذلك . لقد حدث ذلك بالصدفة .
دانة بإستغراب : عن ماذا يتحدث يا ديانا ؟!
ديانا و هي تهز كتفها : لا أعلم .!!
خرج فارس من الماء و قال و هو يلهث : عندما تناقشون قضايا الأمة أرجو أن تخرجي رأسي . لا أن تدفنيه أكثر .
دانة بخوف : بسم الله . هل كنت هناك عندما كنا نتحدث ؟!!
فارس : لا أعلم .
إبتعدت عنه دانة بخوف متجهة لديانا : إنه مرعب !!!
حمد و هو يضحك : إنكم أطفال .
ديانا و هي تنظر لفيصل : آآآآ فييصل . آسفة لأنني لم ألاحظ من قبل . أنت ممثل صحيح ؟!!!!
فيصل : أخيراً لاحظتي وجودي ؟!!
ديانا بأسف : إنني آسفة . لقد رأيتك لكنني لم أتذكرك جيداً لهذا كنت أريد أن أتذكرك و آتي إليك . ليس من اللائق أن أسألك من أنت و أين رأيتك . صحيح ؟!
أمسكت دانة بقدمي ديانا و سحبتها في الماء : لا وقت لدينا لهذه التفاهات يا ملكة النفاق !!!
ديانا : من ملك النفاق ؟!
دانة : أنتي !!!!
سحب فارس دانة وديانا و أغرقهما بالماء و قال : لقد تحدثتما بما فيه الكفاية .
فيصل : لا أصدق هذا , سيموت أحدهم بسبب الإختناق . إنهم فقط يشربون الماء المالح .
سيف : لا تلمهم , يبدو أنهم لم يروا بعضهم البعض , خاصة ديانا !!
حمد : هذا صحيح , لقد تذكرت لماذا كان فارس منصدماً عندما علم انهما صديقتان ؟! ألم يكن معهن ؟!
فيصل و هو يفكر : ربما ظن بأن دانة ستبتعد عن ديانا أو شيئ من هذا القبيل ؟!!!
فارس و هو يصرخ من بعيد : كفاكم حديثاً , هيا تعالوا في الماء .
سيف : و ملابسنا ؟!
فارس : هل لديك فقر في الملابس ؟! خذ إذن ملابسي , لا مانع لدي .
فيصل : هوناً على دانة . ستقتلها .
كانت تنظر من النافذة , قالت : لابد أن إبنتي الغالية تشعر بإرتياح بوجود ديانا بجانبها الآن .
أليس : ماما متى يمكني الذهاب ؟ لقد إشتقت لدانة .
فاطمة : لم يمر شهر حتى . إنتظري قليلاً .
أليس : إنني قلقة . تعرفين فارس كيف يتصرف حينما يرى دانة .
فاطمة : لقد أصبح شاباً بالغاً .
أليس : لقد إشتقت له كثيراً .
فاطمة و هي تفكر : أحد أصدقاء فارس يسمى فيصل . أظنني قد رأيته من قبل . بدآ لي و كأن له نفس عينا فيصل الذي نعرف .
أليس صعقت من هذا الإسم , قالت بهمس : فيصل ؟!
مازالت الشمس في الأفق . قالت ديانا بتعب : لندخل , إن الشمس تغرب .
قاموا واحداً تلو الآخر لدخول المنزل الصيفي .
إستحمت دانة سريعاً و خرجت , و قالت لديانا : هل ستذهبين الآن ؟!
ديانا : نعم , هل إنتهيتي من الإستحمام بهذه السرعة ؟!
فتحت دانة حقيبتها , و أخرجت دفترها , ديانا بإستهزاء : هل مازلتي تكتبين في الدفاتر ؟! ألا تستخدمين التطبيقات الحديثة الموجودة في الهواتف ؟!
دانة : لا , الكتابة هنا له طعم مختلف .
ديانا و هي تدخل الحمام : حسناً حسناً , إلى اللقاء , أراك بعدما أخرج .
دانة : لو سمحتي أيتها السخيفة أدخلي الحمام بسرعة .
دخلت ديانا للحمام و هي تقول بغضب و سخط : إنكي حقاً فظيعة , إنني ممثلة مشهورة , يجب أن تحترمي وجودي هنا معك , لقد أخذت إجازة فقط لكي أبقى معك .
دانة بغضب : إدخلي إنني آسفة , أريد أن أحظى ببعض الراحة .
ديانا و هي تضحك : إنكي مضحكة عندما تغضبين .
دانة رسمت إبتسامة خاطفة من بين ملامح الغضب و قالت : أنتي سخفية جداً , جداً , جداً .
أغلقت باب الحمام و هي تضحك بجنون .
سيف : إنني حقاً أحسدها !
حمد و هو يضحك : تحسد من ؟!
سيف : تلك , دانة , لديها حظ جيد .
فيصل من خلفه : ماذا حدث لك أيها الشاذ ؟ لماذا تحسد الناس ؟!
سيف : لماذا تدعونني بالشاذ ؟! إنني رججل , رجل .
ضحكا عليه , أكمل سيف حديثه و قال : لديها الخلفية العائلية و لديها الثروة , و لديها الجمال , و لديها الذكاء , و أيضاً صديقتها مشهورة !!
ضربه حمد على رأسه و قال : أحمق كبير , لماذا لم تنظر إلى تلك الأمور السلبية التي حدثت لها ؟!
سيف بغضب : ماذا حدث ؟ ماذا ؟! ماذا ؟!
حمد : لا أعلم .
ضربه سيف على رأسه و قال : إذن لماذا تضربني ؟!
فيصل : هل ولدتما للتو ؟!
دانة و هي تكتب في دفترها :
كان البحر يبتلع الشمس ببطئ , و كأنه يريد أن يدفنه حياً و يعذبه .
أحسست وقتها أن العالم قد تجمد لكي يشاهد موت العظيم . لماذا ؟ أردت أن أمسك بيد الشمس و أن أخرجه من تلك الهاوية . لكن يدي حقاً قصيرة , قصيرة لدرجة أنني لا أستطيع أن أمسك بيد من أحب و هو يقف بجانبي , لذلك إعتذرت للشمس بهدوء و همس : أيتها الشمس , ربما تموتين اليوم , لكن لا أحد سينسى ما قدمتيه لنا طوال هذه الملايين من السنين . على الأقل لقد أنجزتي شيئاً !!
خرجت دانة من الغرفة , رأتهم يجلسون على الأريكة و يلعبون المصارعة .
توقفوا جميعاً على هذه الوضعيات : حمد يشد شعر فارس و يخنقه من رقبته و فارس قد حاصر فيصل بين قدميه و رأسه بالأسفل , و فيصل يحاول أن يعض قدم فارس .
دانة بخوف : ماذا تفعلون الآن ؟!
فيصل بصوت مختنق : أنقذيني . إنني عالق هنا .
تقدمت دانة منه , ضغط فارس على فيصل أكثر و هو يضحك . ضربت دانة على فخذ فارس و قالت : لا يجب أن تستخدم عضلاتك في إيذاء الآخرين . هل أنت طفل ؟!
أخرجت فيصل بصعوبة . حمد : لماذا تقفين دائماً في صف فيصل ؟!
دانة و هي تضع يدها على رأسه و تمسح على حاجبه الذي قد جُرح جرح بسيط و قالت : لأنكم تؤذونه دائماً .
فارس : ما هذا ؟ إنني أشعر بالغيرة .
نظرت إليه بنظرات مشتعلة و قالت : ماذا قلت ؟!
فارس بخوف : لا شيئ .
وقفت دانة و قالت لفيصل : يجب أن تحافظ على صورتك فأنت ممثل .
خرجت ديانا من الغرفة و قالت : ماذا يحدث ؟ لقد سمعت كلمة ممثل . من هو الممثل هنا ؟ لماذا لم أراكم من قبل ؟!
دانة : ديانا , لم أقصد هذان الأبلهان . إنني أقصد هذا الغبي .
ديانا : آآ , صحيح لقد تذكرت . لقد ظننت بأن أحدهم يريد أن يصبح ممثلاً .
دانة : هل يجروؤن على فعل ذلك ؟ سأقتلهم بيدي .
ديانا : وااه , إنكي مرعبة , كوني أكثر رقة .
خرج سيف من الغرفة و هو يحك أذنيه ( مائل الرأس و قد أدخل إصبعه في إذنه و يفركه بقوة ) : نعم هذا صحيح , كوني أكثر رقة .
دانة بهمس : لا أحتاج لنصائح من منحرف شاذ مثلك .
إنهار سيف على الأريكة و قال : لماذا أنا منحرف شاذ ؟ هل فعلت شيئاً ؟!
دانة : إنك تشبههم كثيراً .
رن هاتف ديانا من الغرفة . قالت : إنني أعتذر , سأذهب لكي أرد على الهاتف .
ديانا : مرحباً أليس . ماذا حدث ؟ لماذا إتصلتي ؟ إنك نادراً ما تتصلين .
أليس بقلق : ديانا , نحن في مشكلة , إن أمي لم تلاحظ ذلك , لكنني عرفت بسرعة . إننا حقاً في ورطة , أين دانة ؟!!
ديانا بخوف : ماذا حدث ؟!
أليس بقلق و خوف و نبرة سريعة : فيصل !!!!!
خرجت من الغرفة و قد إصفر وجهها . إن دانة تجلس بجانب فيصل بالضبط . وقفت ديانا امامهما و قالت بهمس مرعب : هل تعرف يا فيصل ؟!
لم يرد عليها فيصل , بل بلع ريقه بخوف .
دانة : ماذا حدث يا ديانا ؟!
ديانا : إخرسي .
ثم وجهت حديثها لفيصل : لا تحاول أن تفعل أموراً غريبة . سأقتلك بيدي . إن إستغللت الوضع سأقتلك , و أتستر بمقتلك . و سأدفنك في قمة الجبل .
أخذ فارس يفكر في نفسه : إن ديانا ليست من النوع الذي يغضب من أجل لا شيئ , إنها أقوى مما تبدو , هل لاحظت ذلك يا ترى ؟! لكن يجب أن تسمع القصة منذ البداية . من أخبرها يا ترى !
أمسكت دانة بيد ديانا برقة و قالت : لا تقلقي يا ديانا , إنه خائف الآن منكِ . تحدثي معه بعد أن تهدأي قليلاً .
شدت على قبضة يدها و قالت و الدموع متجمهرة في عيناها : فارس , أنا متأكدة أنك كنت تعرف لكنك تخفي الأمر .
حل الليل . و القمر قد سيطر على السماء .
دانة : إنه البدر .
كانت تقف وحيدة على الشاطئ , ديانا خرجت مع سيف و حمد ليحضروا العشاء . و بقي فيصل و فارس في المنزل .
فيصل كان يشاهد التلفاز , قال و مازالت عيناه على التلفاز : إنها تقف لوحدها هناك , إذهب و تحدث معها .
فارس : هل عرفت ديانا بالأمر ؟!
فيصل : يبدو ذلك , لكن كيف ذلك لا أعلم .
فارس : لقد كان الإتصال من أحدٌ يعرفنا .
فيصل : توقف عن هذا و إذهب لها .
قام من مكانه : إنك أحمق كبير . لازلت لا تعرف ديانا .
فيصل : هل هذا العيب مني ؟ إنها متقلبة .
فارس : قبل أن تتحدث , حاولت أن تفكر كيفما تفكر هي .
فيصل : كيف أفعل ذلك و أنا لا أعلم كيف أتعامل معها ؟!
ذهب دون أن ينظر إليه .
كانت دانة تجلس على الرمل و تتحدث بصوت عالي : كنت أريد الذهاب , لكنها هربت مني . حقاً وقحة , و أيضاً كيف تتركيني هنا لوحدي ؟ لقد تقابلنا بعد 6 أشهر و لكنها باردة , هل هي حقاً صديقة ؟ إنها حقاً بلهاء . تتركني هنا . كنت أريد أن أذهب معها و أتسوق معها .
فارس : و ماذا ستفعلين بمعجبينها ؟ تقفين حتى يداس عليكي من قبلهم ؟!
وقفت بخوف و نظرت إليه : كيف أتيت هنا ؟ ماذا سمعت ؟!
فارس : لقد سمعت آخر جملة فقط . لقد أتيت لأتحدث معكِ .
نظرت إليه نظرة هادئة , تقدم و وقف بجانبها .
قالت بهدوء : في ماذا تريد أن تتحدث ؟!
فارس : دانة . كل ما حدث في ذلك اليوم كان حادث , أقسم لكِ بأنني لم أقصد ذلك .
دانة بمرح : أعلم ذلك , إذا كنت أن ألوم شخص يجب أن ألوم ديانا أيضاً , لأنها نادتني للذهاب لها . و لكنني لا أريد أن ألومها , لإنها أخلصت لي .
فارس براحة : شكراً لتفهمك .
رفعت كفها في الهواء و قالت : ألسنا أصدقاء ؟ يجب أن أسامحك .
نظر لكفها , ضرب كفه بكفها و قال بهدوء شاكر : شكراً .
أخذت تنظر للبحر بوجه قد إحمر : إن البحر جميل , خصوصاً عندما تنعكس السماء السوداء عليها .
فارس : كئيبة جداً . إنني أفضل الشروق .
دانة : لا . إنعكاس القمر على البحر أجمل .
جلسا على الشاطي , فقالت دانة بخجل : أريد أن اعترف بشيئ !
فارس : حقاً ؟ و أنا أيضاً !
دانة : في الواقع , لم أعد أهتم كيف حدث الحادث , الأهم من ذلك هو الآن , و كيف هي مشاعري تجاهك !
إبتسم فارس بقليل من الفرح و قال : لم تتغير مشاعري تجاهك أبداً !
دانة : أشكرك !!
ثم سكتا ! كانت تشعر بخجل شديد منه , اما هو فكان ينظر إليها متأملاً وجهها !!
أحست بنظراته المتوجهة لها , فلفت نظرها له و قالت : ما بك ؟!
فارس : لا شيئ !
ثم إقترب منها أكثر و أكثر , ثم وضع يده خلف رأسها , لكن في هذه اللحظة دخلت ديانا المنزل و كأنها قد إقتحمت مكاناً ما و تريد غزوه , و أخذت تصرخ : تعالو جميعاً , سنأكل الآن .
جلست على الأرض و قالت : لا تجلسوا على الطاولة . أريد أن أجلس على الأرض .
نظر كلاهما لديانا بخوف شديد , ثم إبتعدا عن بعضهما بقوة !!
ديانا بمرح : هي أنتما يا عصافير الحب يا الكناري , لن أنتظر حتى تنتهي نظراتكم . تعاليا لنأكل .
قامت دانة أولاً متجنبةٌ فارس , و إتجهت لديانا , و قالت لها بعدما جلست : سأقتلك إن قلت شيئاً !
نظر حمد إليهما ( دانة و فارس ) و لم يقل شيئاً .
ديانا فجأة بغضب : هي أنت فيصل ماذا كنت تفعل ؟
دانة : كفي عن إزعاجه . لم يفعل شيئاً .
ديانا و هي تحشو فم دانة بالأكل و تقول : لقد إتصلت بي أليس , تقول أن طبيبك العجوز قد مات قد أسبوعان !
دانة و هي تقول بإختناق : أعلم ذلك !
ديانا : و يبدو أن إبنه سيأتي !
دانة : أعلم ذلك أيضاً !!!
ديانا : إذن لماذا لم تخبريني ؟!
دانة : ماذا أقول ؟! لقد مات طبيبي و سيأتي إبنه ؟!
ديانا بخبث : لكنك أنتي و إبن ذلك الطبيب كنتما مقربين !
هزت دانة رأسها ببرائة و قالت : نعم , نحن أصدقاء !
ديانا : و يبدو أنه درس الطب و أنهاه !
دانة : إلى ماذا تلمحين ؟!
ديانا : لا شيئ !
سيف بغضب : كلا و أنتما ساكتيتين !! أففف
فارس أيضاً بغضب : هذا صحيح !!
ديانا : لماذا ؟! هل تشعران بالغيرة ؟!
دانة : كم أنتي ثرثارة !
ديانا : أعلم ذلك !
إقتحمت المكان بقوة و قالت بعنف : ماذا فعلتي أيتها العجوز ؟!
الخالة : ماذا حدث يا بوران ؟!
بوران بإستفزاز : ماذا ؟ لقد أرسلتيها بعيداً لكي تستعيد ذاكرتها ؟ و أيضاً عندما كنا على وشك السفر ؟ ماذا تنوين حقاَ ؟ ما هي نواياك ؟! لماذا أبعدتيها عنا و أخذتينا للسفر . و أيضاً لماذا لا أستطيع أن أسافر ؟!! ما دخلي .
دخلت أليس و قالت بخوف ملئ عيناها و صوتها : ماذا ؟ ماذا حدث ؟! هل حدث مكروه لأحدهم ؟!
بوران بنبرة مستحقرة : إهتمي بشؤونك الخاصة أيتها الطفلة المتبنية .
سكتت أليس و بلعت الكلمات بألم .
الخالة ببرود : ماذا حدث ؟ ماذا تريدين ؟
بوران : أريد أن أذهب و أرى أختي .
أليس معارضة : ليس لديك الحق لذلك .
بوران بحدة : و ما شأنك ؟ هل هي أختك أم أختي ؟!
أليس : نحن أخوة هل نسيتي ذلك ؟ لقد تربينا معاً .
بوران بإستهزاء : معاً ؟ هل تمزحين ؟! أنا لا أعتبرك فرداً من عائلتي حتى .
الخالة بصرامة : لن تذهبي لها في الوقت الحالي , على الأقل يجب أن يمر شهران .
وقفت مكتوفة اليدين , و قالت بنبرة حادة : و لماذا ؟! هل تأملين أن تتذكر شيئاً ؟ في الواقع أريد أن أذهب و أرجعها , لا أريدها أن تبقى هناك أكثر .
أليس بحدة : لماذا ؟! لأنها رجعت بجانب فارس مرة أخرى ؟!
سكتت بوران , ثم أردفت قائلةً : من يهتم به ؟! أريد أن أرجع أختي و أعذبها بذكريات غير واقعية . هذا كل ما في الأمر .
الخالة بشدة : إلى متى ستفكرين بتلك الفكرة المجنونة ؟!
بوران بغضب : أي فكرة مجنونة ؟ إنها قاتلة , لقد قتلت والدتي , لقد قال الأطباء أن والدتي كان لديها الأمل للعيش لولا ولادة تلك البغضية .
الخالة بحدة : لقد توفيت قبل أن تلد دانة بالكامل , و ليست هي السبب , لقد كان جسم اختي ضعيفاً .
بوران : هل تتوقعين أن أصدق كذبتك ؟ لقد تحققت من الأمر , لقد توفيت فور ولادتها لدانة .
أليس و هي تصرخ بعنف : لقد قال الطبيب بأنها كانت ستموت على أية حال , لأنها لم يكن لها أن تلد من الأساس , لو بقيت لعدة أيام أكثر لتعذبت أكثر بسبب آلام ولادتها لكي .
بوران : على الأقل كنت سأكون في حظن والدتي لعدة أيام .
الخالة : أخرجي من الغرفة حالاً . و أنتي أيضاً يا أليس .
خرجتا من الغرفة , نظرا لبعضهما البعض بغيض , ثم كلٌ ذهب بإتجاه معاكس .
قام حمد و قال : إن الوقت متأخر , لنذهب للنوم .
وقف فارس معه و قال : هيا بنا .
سيف : لماذا أنتما الإثنان ملتصقان هكذا ببعضكما البعض . ( يقصد حمد و فارس )
فارس : و ما شأنك .
ركله حمد و قال : لماذا تسأل أيها المنحرف ؟!
ضحكت دانة بخفة و قالت : إن أصدقائك أيضاً يوكدون ذلك , لماذا لا تعترف أنك شاذ ؟! لا بأس , لن نخبر أحداً .
وقف سيف , و تقابل معها وجهاً لوجه , و قال بغضب : هل تريدين أن أثبت لكي رجولتي ؟!
خافت قليلاً و لكن قالت : كيف ؟! إفعل ذلك إن إستطعت .
تبخر وجه ديانا و قالت بإرتباك : دانة , مازلتي غبية . إنه يفكر بأفكار مجنونة .
إبتعدت عنه دانة , و نظرت لديانا : حقاً ؟ أية أفكار مجنونة ؟! تلك الأشياء التي
أغلقت ديانا فمها و سحبتها للغرفة و ثم أغلقت الباب , أجلستها على السرير و قالت : إقرأي بعض الكتب الرومنسية أو أشياء من هذا القبيل .
تمددت على السرير و قالت : و ماذا سأستفيد من ذلك ؟!!!
دخلوا جميعاً في غرفة واحدة . وقف سيف مكانه و قال بغموض : لن أنام حتى أعرف قصتك يا فيصل . لماذا فقط تردد أنك كنت تعرفها و أنك كنت قريبٌ منها , و فجأة غضبت ديانا , لا أظنها من النوع الذي يغضب من دون سبب .
فيصل : إن الأمر معقد قليلاً .
حمد : هذا صحيح , يجب أن نعلم أيضاً .
سيف : إنني فقط أحس بالصدمات .
تمدد فارس على الأرض و قال : إعترف يا فيصل . من الأفضل أن يعلم أصدقاؤك بالأمر .
سيف : و أنت أيضاً يجب أن تعترف .
جلس فارس و قال : إذن سأعترف أولاً .
فيصل : إفعل ذلك حتى أتهيأ .
فارس : إن الأمر بسيط جداً . عندما كنا صغاراً كنا أحباء .
أخفض حمد رأسه و قال : و ماذا عن الآن ؟!
فارس : سأقول لكم كل شيئ منذ البداية .
تقدمت دانة من مقعده : لماذا تجلس دائماً وحيداً ؟! تعال و إلعب معنا .
إحمر وجه فارس و قال : هل أنا طفل كي ألعب ؟!
جلست بالقرب منه و قالت : نعم . نحن أطفال , لذا يجب أن نستمتع . و أيضاً „
فارس : ماذا ؟! لماذا سكتتي فجأة ؟!
دانة بخجل شديد و هي تحرك أصابعها : إنني معجبة بكِ .
سيف بحماس : متى كان ذلك ؟! كيف حدث ذلك ؟!
فارس و هو يصد عنهم بخجل : إحم , لقد كان أول لقاء لنا في الصف الثاني .
فيصل : و هما منذ ذلك الوقت ملتصقان ببعضهما البعض .
حمد : قصة حبكما رائعة .
فارس : أنني أعلم ذلك . إنها لا تتذكر . مالذي سأستفيد بذلك ؟!
سيف : ذكرها بكل شيئ , مثلما تفعل ديانا , رويداً رويداً تذكرها بشيئ .
فارس : لا أمتلك الشجاعة لذلك .
فيصل : ستفقد فرصتك .
فارس و هو يرفع يده : إخرس .
رفع حمد رأسه و قال : فارس .
فارس بإستغراب : نعم ؟!
فيصل : سأعترف أولاً .
حمد : إريد أن أخبرك شيئاً .
فارس : ماذا ؟!
حمد : تمسك بها , لأنك إن لم تفعل . سأقتلك .
سيف : توقفوا عن الحديث عن القتل . هيا إبدأ يا فيصل .
نظر فارس إلى صديقه بصدمة , هذه النبرة , و هذا الإحساس , لقد كان في هذا الموقف من قبل , عندما كان مع عبدالعزيز .
أغلق فارس فم فيصل و قال : وضح لي أمراً , هل أنت تحبها ؟!
إنصدم الثلاثة من سؤاله المفآجأة .
لكن حمد قال ضاحكاً : هل يبدو ذلك منطقياً ؟! إنني أقول ذلك لكي لا تندم فيما بعد .
فارس : هل أنت متأكد ؟!
حمد بإبتسامة : نعم و هل تظن غير ذلك ؟
فارس : لن تغير موقفك لاحقاً . هل فهمت ؟ ما قلته الآن يجب أن تكون واعياً لما تقوله . كن رجلاً و قل الحقيقة .
حمد : الحقيقة ؟! هل يمكنني حتى أن أفكر بفتاة صديقي العزيز ؟!
فارس بإرتياح : إنني حقاً آسف يا حمد , لكن لقد كنت في موقف مشابه سابقاً .
سيف بغضب : إخرسا و توقفا عن صنع الأفلام الهندية الرومانسية أمامي , أنتما هما الشاذان و المنحرفان و لست أنا . دعا فيصل يخبرنا الحقيقة .
فيصل بخوف و هو ينظر إلى وجوه أصدقائه : في الواقع , إنني أخاها !!!
(via silent-temper)
[BACKINTHEDAYS] 2NE1 - Intro + Fire @ 090517 SBS Inkigayo! (Debut Stage)!
#FOUREVER2NE1 HAPPY 4th ANNIVERSARY Ladies<3